الخميس، 4 يونيو 2015

المراجع المعتمد عليها

المراجع المعتمد عليها:
1.                أحمد بن إبراهيم سلوم، التربية و التعليم العام في المملكة العربية السعودية بين السياسة و النظرية و التطبيق- نظرة تقويمية، أنتيرناشيونول جرافيك، الطبعة الأولى،
2.                تقرير حول مستوى أداء الأردن في الدراسات الدولية للعلوم و الرياضيات، مشروع تقييم الأداء المدرسي،   لعام 1994، سلسلة منشورات المركز الوطني للبحث و التطور التربوي، الأردن.
3.                  فيصل محمد خير الزراد، التخلف الدراسي و صعوبات التعلم " التشخيص"، دار النفائس للطباعة والنشر و التوزيع، بيروت، الطبعة الثانية، 1997.
4.                 محمود عباس عابدين، علم اقتصاديات التعليم الحديث، الطبعة الأولى، الدار المصرية اللبنانية، القاهرة، 2000.
5.                 أمطنيوس مخاييل، القياس و التقويم في التربية الحديثة، مكتبة قمحه و إخوانه، منتوجات جامعة دمشق،  2000.

6.                 أبو طالب محمد سعيد، د. رشراش أنيس عبد الخالق، عوامل التربية الجسمية و النفسية والاجتماعية، دار النهضة العربية، بيروت، الطبعة الأولى، 2001.
7.                شعباني عزيزة، تقييم فعالية مؤسسات التعليم الثانوي – دراسة حالة ثانويات مدينة قسنطينة، مذكرة لنيل شهادة الماجستير، 2001-2002.
8.                أحمد إسماعيل حجي،  اقتصاديات التربية و التخطيط التربوي، دار الفكر العربي، القاهرة، 2002.
9.                 محسن منسي، التقويم التربوي، دار الكندي للنشر و التوزيع، 2002.
10.           فخري رشيد خضر، الاختبارات و المقاييس في التربية و علم النفس، دار القلم، دبي، الطبعة الأولى، 2003.
11.           صلاح الدين محمود علام، التقويم التربوي المؤسسي، أسسه و منهجياته و تطبيقاته في التقويم المدارس، دار الفكر العربي، القاهرة، الطبعة الأولى، 2003.
12.            أحمد الصيداوي، التقويم التربوي المستقبلي من تشخيص ـ إلى التكويني إلى الأدائي إلى الحقيقي ، مكتب اليونسكو الإقليمي للتربية في الدول العربية، بيروت، 2004.
13.            فخري رشيد خضر، التقويم التربوي، دار القلم الإمارات العربية المتحدة، دبي، 2004.
14.            صلاح الدين محمود علام، التقويم التربيو البديل – أسسه النظرية و  المنهجية و تطبيقاته الميدانية، دار الفكر العربي، 2004.

15.           التقرير العالمي لرصد التعليم للجميع" التعليم للجميع ضرورة ضمان الجودة" 2005.
16.            رجاء محمود أبو علام، تقويم التعلم، دار المسيرة، عمان، 2005.
17.           التقرير الوطني الأردني عن الدراسات الدولية للرياضيات و العلوم 2003TIMSS ، م.و. لتنمية الموارد البشرية، منشورات المركز رقم 118، 2005.     
18.           هادي مشعان ربيع، القياس و التقويم في التربية و التعليم،  زهران للنشر، الأردن، 2006.
19.           وجيه الفرح، أصول التقويم و الإشراف، الوارق للنشر و التوزيع، عمان، الطبعة الأولى، 2007.
المراجع باللغة الأجنبية:
1.     UNESCO,  Terminologie de l'administration  de l'éducation, division de la pole tique de l'éducation et planning, Paris,   1982.
2.     Orivel, F, crise économique et crise de l'éducation: quelques perspectives ?, in  perspectives, n: 2, 1986.
3.      
4.     Cacouault M., Orivel f., L'évaluation des formations: Points de vue comparatiste, IREDU,CNRS,  1993.
5.     BERTRAND R ., Concepts de base en mesure et évaluation, université Laval, Québec, 1994 .
6.     Julien. M; et autres, Le redoublement, consulter gogol books, 1996 .
7.     J.J. Paul, Le redoublement pour ou contre ? , ESF éditeur, Paris, 1996.
8.     Benarab., A, Étude des coûts et de l'efficacité du système universitaire Algérien – Cas de l'université de Constantine; Thèse présenter pour obtention du doctorat en science économique, 1997.
9.     OCDE, Examens des pole tiques nationales d'éducation, Roumanie enseignement et compétences, rapport de  2000.
10.                        M.E.N. Indicateurs du système éducatif, sous direction de l'évaluation, mars 2001.
11.                        Benarab., A, Les indicateurs du système éducatif Algérien , actes du séminaire international du labecom; Sétif, 27 et 28 avril 2005.
12.                        Orivel, F, Les éco monistes et l'éducation, actes du séminaire international du labecom; Sétif, 27 et 28 avril 2005.  
13.                         Marie Duru Bellat, L'inflation scolaire les désillusion de la méritocratie; collection, édition du seuil et république des idées, 2006.


خاتمة محتوى وحدة التقويم التربوي

بوزريعة – 2014/2015
معهد علم النفس والعلوم التربوية و الأرطوفونيا
ماستير 1 ـ القياس و التقويم التربوي
وحدة:  التقويم التربوي                                                                        الأستاذة : زعرور لبنى

الدرس الثامن ( حصة):                 

"خاتمة محتوى وحدة التقويم التربوي"
خاتمة المحاضرة:
عدم خضوع تدفقات التلاميذ لانتقاء علمي جاد و موضوعي لا يمكنه إلا أن يتسبب في انخفاض المستوي التربوي لمخرجات المنظومة التربوية و خير دليل على ذلك النسب المرتفعة لفشل بالمنظومة التربوية الجزائرية التي بينا من قبل أنها تتزايد شدة في كل عشرية من الستينات إلى التسعينات (اطلع على نسب النجاح في البكالوريا بالجزائر). أرقام مفجعة تدفعنا للتساؤل عن سبب ذلك إذا كان الهدف الأساسي لكل منظومة تربوية:

 اجتماعيا: هو الرفع من المستوى التعليم لكل أفراد المجتمع من جهة و من مستواهم الثقافي، و الاقتصاد من جهة أخرى و بالتالي الرفع من مستواهم المعيشي و الاجتماعي، خاصة و أن الأبحاث الحديثة في مجال اقتصاديات التربية بينة أنه كلما زاد مستوى التعليم كلما زادة المنفعة الشخصية. فقد بين (Orivel, F) (2005) ارتفاع نسبة مردود الفردي للتربية ليصل  إلى 90 % من الأرباح المحسوبة تفوق 10 % في السنة، ما يفوق النسبة المنتظرة من أي استثمار كان. و أن هذه النسبة مرتفعة كلما كان البلد قليل التقدم فيمكن أن تصل إلى 40 % في بعض الدول.

 اقتصاديا: يعتبر شولز من أكبر دعاة نظرية الاستثمار في رأس المال البشري، إذ ينظر للإنسان باعتباره عنصر للنمو الاقتصادي بل و يراه أساس هذه التنمية و إن ما يخصص للإنفاق على البشر في مجالات الصحة و التعليم و الحياة المعيشية ( مرتبات و مكافآت) يعتبر استثمارا ذا عائد كبير على المدى البعيد، يفوق عائدات الرأس المال المادي، ضف إلى ذلك ما جاء في التقرير العالمي لرصد التعلم للجميع ( 2005) من تأكيد على وجوب إنفاق الحكومات ما لا يقل عن 6 % من ناتجها القومي الإجمالي على التعلم بالرغم من أن مستوى الإنفاق هذا لا يشكل ضمانا لنوعية التعليم.


 تربويا و البيداغوجيا: صحيح أنه كما ذكر أحمد الصيداوي (2004) بعض الأنظمة التعليمية التقليدية ذات النزعة الأكاديمية البحثة كانت تبالغ في التباهي بعمليات الرسوب و الترسيب إلى درجة اعتبارها مؤشر وحيد على ارتفاع المستوى و بالتالي على السمعة الحسنة للمدرسة، إلا أن هذا لم يعد من أولويات المدرسة المعاصرة التي جعلت من المتعلم محور عملية التعليم، و تخلت عن أساليب التعليم الشائعة التي لا تفي باحتياجات الأطفال على النحو الملائم، فكثيرا ما تكون شديدة الجمود تعتمد اعتمادا كبيرا على التعلم بالحفظ عن ظهر قلب وهو أسلوب يضطلع فيه التلميذ بدور سلبي. و كما بين التقرير العالمي لرصد التعلم للجميع (2005) يوصي العديد من الباحثين التربويين على إتباع أسلوب التعليم المنظم الذي يجمع بين التلقين المباشر والأنشطة التطبيقية الموجهة و التعلم في ظل بيئة تلبي احتياجات الطفل. 

نتساءل إن كان السبب يعود إلى المناهج المعتمدة في البلدان النامية و التي غالبا ما تتخذ الطابع أكاديمي البحث؟ أم لطبيعة الامتحان نفسه و الذي يصنف كامتحان تقليدي و الذي يرتكز غالبا على قياس قدرة الطالب على إظهار ما اكتسبه من معارف باستخدام اختبارات تعتمد على الورقة و القلم؟ أم يعود ذلك إلى تساهل بعض المعلمين و اللجان الفاحصة في الإمتحانات (لأسباب اجتماعية أو أخرى)، تساهل في وضع التقديرات والعلامات بعد التهاون في تأدية مهام التعليم فانخفض مستوى التعليم في جميع الأحوال لأسباب التخفيف؟  أم يعود إلى أسباب سياسية   لخصتها شعباني عزيزة (2001-2002) في  عدم قدرة المؤسسات التربوية على إستعاب الأعداد المتزايدة من التلاميذ في المستويات الدراسية الأعلى؟

علميا: أيعود ذلك للدور الغير مكتمل للبحث العلمي و البيداغوجي إذ لم  يوصل البحث في البلدان النامية  بما فيها الجزائر إلى وضع مخطط تنموي مبني على أسس البحث العلمي؟  قد يعتبر هذا أمرا طبيعيا نظرا للإمكانيات المحدودة التي تخصها هذه الدول لهذا المجال بالإضافة لاعتبارها من النظم التربوية الفتية.  فتية من حيث المنشأ و التاريخ، و فتية من حيث الخبرة مقارنة بمنظومات الدول المتقدمة أم يعود إلى الشرخ الموجود بين المختصين في مجال التربية والوزارات الوصية على التربية التي لا تستفيد مما توصل إليه البحث العلمي في هذا المجال و لا من خبرات و معارف الجامعيين لأسباب؟
حظ سعيد
ملاحظة:
في ما يلي مواضيع امتحان السداسي الأول  و الثاني في امتحان التقويم التربوي.

السنة  الاولى ماستير
تخصص قياس و تقويم
الفوجين 1 و 2
اختبار: التقويم التربوي
مدة الامتحان: ساعة واحدة
الاسم واللقب:
الفوج:
رقم التسجيل:
ملاحظة هامة:
  • يمكنك الاطلاع على محتوى الدرس.
  • ليس لك الحق بتبادل الدروس مع زملائك أو طلب دروس غيرك.
  • أي محاولة لاتصال مع زملائك تؤدي إلى سحب ورقتك وحرمانك من الاختبار.
العلامة:



المطلب الأول: أذكر تعريفا للتقويم غير التعاريف المذكورة في الدرس (مع تدوين كاملا للمرجع)، وحدد للافكار الجديدة التي جاء به
................................................................................................................................................
................................................................................................................................................
................................................................................................................................................
................................................................................................................................................

المطلب الثاني:  مواضيع التقويم في مؤسساتنا التربوية لا تخضع للتجريب للحكم على صدقها، ثباتها أو موضوعيتها، كيف ذلك؟
................................................................................................................................................
................................................................................................................................................
................................................................................................................................................

 المطلب الثالث:   إلى أي أنماط التقويم يصنف  امتحان البكالوريا (باعتباره من أهم التقويمات في بلادنا)
................................................................................................................................................
................................................................................................................................................
................................................................................................................................................
................................................................................................................................................

  المطلب الرابع:  قارن بين امتحان البكالوريا (باعتباره من أهم التقويمات في بلادنا) والأسس العلمية للتقويم في الجدول التالي
التقويم
البكالوريا
1.       يعتمد على أساس أهداف محددة وشاملة لكل أنواع ومستويات الأهداف ولكل جوانب البرنامج.

2.       يعتمد على وسائل جمع بيانات متنوعة

3.       يعتمد على وسائل جمع تمتاز بالصدق الثبات والموضوعية.


4.       عملية مستمرة وايجابية


5.       . عملية تعاون مشتركة


6.       تشخيص  تبين أماكن الضعف والقوة لتدعيم الأولى ومعالجة الثاني


7.       عملية اقتصادية في الجهد والمال وخطة مرنة قابلة للتعديل.


8.       يأخذ بعين الاعتبار كل الظروف التي يمكن أن تأثر على النتائج المتعلم

هل من بديل للتقويم التقليدي في البلدان النامية؟

بوزريعة – 2014/2015
معهد علم النفس والعلوم التربوية و الأرطوفونيا
ماستير 1 ـ القياس و التقويم التربوي
وحدة:  التقويم التربوي                                                                        الأستاذة : زعرور لبنى

الدرس السابع (3 حصص):                 

"هل من بديل للتقويم التقليدي في البلدان النامية؟"

تمهيد:
يعد التقويم البديل توجها جديدا في الفكر التربوي و تحولا جوهريا في الممارسات التقليدية السائدة قي قياس وتقويم تحصيل المتعلمين وأدائهم  في مراحل التعليم المختلفة، وهو جزأ لا يتجزأ من حركات إصلاح التعليم التي مرت في تطورها بمراحل متعددة يتضح ذلك في حركات الإصلاح المتتالية والتغييرات المستمرة وفي سياسات التقويم والمنهجيات والأساليب والأدوات التي تستند إليها عمليات الاختبارات خاصة بالولايات المتحدة الأمريكية وأدت إلى حركة التقويم التربوي البديل في الآونة الأخيرة.

تعددت تسميات التقويم البديل من التقويم الأصيل ، الواقعي، القائم على الأداء، البنائي، الوثائقي، السياقي، الكيفي، المبحثي، تقويم الكفاءة، المتوازن ومن أحدث تعار يفه تعريف stiggins " يتطلب من المتعلم أن يبين مهاراته و معارفه بالقيام بأداء معقد أو تكوين نتاج ذي دلالة أو انجاز مهمة حركية مستخدما عمليات عقلية عالية وحل المشكلات وابتكارات يتطلبها هذا النوع من التقويم تطبيقات حياتية للمعارف  والمهارات يكون لها معنى يتعدى حدود النشاط ذاته الذي يقوم به المتعلم". وتعريف mueller:" يتطلب من المتعلم أداء مهام حياتية واقعية تبين قدرته على التطبيق الفاعل للمعارف و المهارات الأساسية و يتم تقييم أداءه على ميزان وصفي متدرج يبين نوعية أدائه وفقا لمستويات أداء محددة".

1.    التقويم البديل بالولايات المتحدة الأمريكية:
الوعي الجماهيري بأهمية التقويم الهادف المبني على أسس التقويم الحديث والصعوبات والأزمات الاقتصادية التي " أدت إلى تراجع الموارد المخصصة للتربية بسبب الأزمات الاقتصادية  ومنافسة قطاعات واحتياجات أخرى ضاغطة كقطاع الصحة، الحماية الاجتماعية، ... شكلت ثقلا كبيرا على ميزانيات الدول" . ضف على ذلك حسب ما جاء في كتاب الدكتور صلاح الدين محمود علام( 2004) ما عرفته المدارس الابتدائية والثانوية الأمريكية منذ سنة 1960 من ضغوط عدة لتزايد اهتمام الجمهور بدرجات الاختبارات ومطالبة المسؤولين بالحصول على أدلة تبرهن على أن المدارس تؤدي واجباتها بالفعل في تعليم الطلبة، وكذلك من الحاجات المتزايدة للمربين والطلبة إلى اختبارات تعكس بدرجة أكبر الأهداف التربوية المتغيرة والمنهاج الجديد وإصلاحات عملية التدريس، مما دفع المفكرين وأصحاب القرار إلى تصميم اختبارات تقيس مجموعة من المهارات الأساسية ( في القراءة الفهم و الكتابة و الحساب والمهارات الضرورية للحياة المستقبلية و العمل) تمت صياغتها صياغة سلوكية ، و اعتمدت هذه الاختبارات في غالبية الأحيان على الورقة و القلم و أحيانا كانت تقيس بعض المهارات الوظيفية مثل ملئ استمارات الالتحاق بالعمل، أو إجراء بعض العمليات المتعلقة بتعاملات مالية بسيطة و ليس أدل على تزايد استخدام هذه الاختبارات من  ارتفاع الإنفاق عليها في المرحلتين الابتدائية و الثانوية إلى أكثر من الضعف بين عامي 1960-1989 في حين أن التحاق الطلبة بهاتين المرحلتين لم يزد إلا بنسبة 15% .

و للإثرء من أهم الأحداث التي شهدها تاريخ إصلاح التعليم في النصف الثاني من القرن العشرين في الولايات المتحدة الأمريكية ظهور حركة المعايير، والتي كانت دافعا لإصلاح واقع المدرسة شاملة المعلم، والمادة الدراسية، والإدارة المدرسية. ويمكن الرجوع إلى بدايات الاعتماد التربوي للمدارس في الولايات المتحدة الأمريكية، لأكثر من مائة وثلاثين عامًا، وقد نشأ استجابة للاهتمامات التي هدفت لحماية الصحة العامة والأمان ولخدمة الصالح العام منذ عام 1867. وقد أوضح تقرير «أمة في خطر» عام 1983 فشل جهود التطوير، وضرورة الاهتمام بالأهداف والمعايير القومية، وكان عاملًا تولدت عنه حركة المعايير القومية في الولايات المتحدة الأمريكية. وتحدد معنى المعيار، وصار المعيار آلية تمكن من تحسين الأداء والتقييم في الوقت نفسه. وقد تصاعدت حركة المعايير في بداية التسعينيات ومنها انتشرت إلى جميع أنحاء العالم، وتطورت نظم التقويم القائمة على المعايير Standardbased assessment and evaluation وساعدت المعايير في تحسين الإنجاز من خلال التعريف الواضح بما ينبغي أن يتعلمه التلميذ ونوع الأداء المتوقع منه...

2.    التقويم بدول أوروبا الشمالية:
تطرق J.J. Paul (1996)  إلى نموذج تقويم الدول الأوروبية الشمالية والمتمثلة في كل من إرلندا، المملكة المتحدة، الدنمارك، السويد فرلاندا و التي انضمت إليها كل من إسلندا و النرويج، و التي تبنت نظام الارتقاء الآلي حيث لا يتعرض التلميذ للانتقال من صف دراسي إلى آخر إلى امتحان نهائي. فالطفل الدنماركي مثلا لا يتعرض للإعادة إطلاقا طوال السنوات التسعة الإجبارية مما يسمح له من متابعة نفس فوج الرفاق من السنة الأولى و حتى نهاية هذه المرحلة. إذا كان التعليم مشترك بين مجموعة من المعلمين، و الذين يزداد عددهم بارتفاع مستوى التلميذ المدرسي، الأستاذ الرئيسي ( عادة أستاذ اللغة الدنمركية ) يتابع الصف طوال التمدرس الإجباري. في نهاية هذه المرحلة يمكن للتلميذ أن يخضع لتقييم نهائي،  إذا شاء و قرر التوقف عن التعليم في نهاية هذه المرحلة. مع العلم أنه لا تمنح نقاط للتلاميذ في هذا النظام قبل السنة الثامنة، لكن يقوم المعلمون بإعلام الأولياء على الأقل مرتين في السنة عن مستوى تقدم أولادهم بالصف.
 
3.    التحول من ثقافة الامتحان إلى ثقافة التقويم:
الاختبار التقليد هو تطبيق اختبار لمادة معينة في نهاية مدة دراسية معينة يشمل عادة على عدد محدود من الأسئلة أو مفردات تتطلب عادة معلومات تم تخزينها أثناء هذه المدة أو التعرف عليها، و يستند بناء هذه الاختبارات عادة على المدخل السيكومتري الذي يعتبر الأهداف التعليمية منفصلة عن أساليب تحقيقها. هذا ما نقل الامتحان من أداة للتفوق إلى غاية في حد ذاتها فأصبح الدارسيين بنظمنا التربوية ندرس لنتفوق في الامتحان و ليس للتعلم أو للتثقيف أو لتهديب الفكر تحضيرا للحياة إذ أن الهدف من الدراسة أصبح يقتصر على اقتناء الشهادات المربوطة بقيمة " كجواز السفر" أكثر من قيمة انتقاء ثقافة حقيقية .
هذا ما أوجد المنظور الجديد للتقويم الذي يؤكد على تكامل عمليتي التقويم و التعليم   و يتخذ عملية التقويم أشكالا مختلفة ..غير مقننة تتضمن عملية التعليم لذا يطلق على هذا النظام " ثقافة التقويم" أين يتخذ التقويم مهام متنوعة و مثيرة لاهتمام الطالب و واقعية تتطلب توظيف المهارات، التفكير الاستدلال و حل المشكلات.  و تقدر الدرجات لكل من العمليات و النواتج استنادا إلى محكات يشارك الطلبة في إعدادها و يكون تقرير النتائج في شكل بروفيل وصفي يعطي صورة تفصيلية لأداء الطالب.

ما ساعد على ظهور مثل هذه الثقافة هو اهتمام البحث التربوي منذ مطلع هذا القرن بإجراء الدراسات الدولية والتي تهدف بشكل رئيسي إلى المقارنة بين اتجاهات ومستويات تحصيل طلبة مجموعة من دول العالم ودراسة العوامل التي تؤثر في التحصيل و الاتجاهات. وتكمن أهميتها في تمكين الدول المشاركة من فهم منظوماتها التربوية بشكل أفضل مما يساعد صانعي القرارات و راسمي السياسات التربوية من تحديد معايير حقيقية وواقعية للتحصيل أو الأداء التربوي و التي تعينهم في مراقبة و تقييم نجاحات أو إخفاقات نظمهم التربوية ( التقرير الوطني الأردني عن الدراسات الدولية للرياضيات و العلوم 2003TIMSS ، 2005).

4.    التحول من الاختبارات التقليدية إلى التقويم المتعدد:
إن المنظور الجديد لمفهوم التعلم و التحصيل و مفهوم الذكاء المتعدد و توسيع نطاق نواتج التعلم المهمة و مفهوم البيداغوجي للتعلم أين يرتكز الفعل البيداغوجي على مدخل استعمال المعاني  و على الامكانيات الفردية للدخول داخل المعرفة لإيجاد ترتيب تنظيم و séquentielle  للأحداث، الظواهر و المواقف بهدف تكوين قاعدة " تعلم لتفعل"    تتطلب بالضرورة توسيع نطاق أساليب التقويم و أدواته لقياس هذه النواتج. فالتقويم التقليدي يرتكز غالبا على قياس قدرة الطالب على إظهار مكتسبه من معارف باستخدام اختبارات تعتمد على الورقة و القلم كالاختبارات السائدة في المملكة السعودية أبرزها نوع المقال و هي اختبارات تحصيلية هدفها تحديد مقدار ما تعلمه الطالب، و هو أداة تستعمل في قياس المعرفة، الفهم و المهارة في مادة تدريسية أو مجموعة من المواد .                                                                                                                                         يبقى التقويم فيها من أكثر العوامل التي تقود المتعلم إلى الفشل المدرسي "  الذي يبقى مصطلح ذو وجهين  وجه مرئي ( تلميذ لا يتعلم القراءة) و وجه لا مرئي ( الفشل المدرسي الذي يأتيس بالفشل الإجتماعي) " أما التقويم البديل بمنظوره الواقعي فإنه يرتكز على أداء الطالب و مهاراته و فهمه و تنظيمه لبنيته المعرفية مما يتطلب أساليب و أدوات تقويم متعددة و متنوعة أي الانتقال من قياس تعلم الطالب أو تحصيله إلى تقويم متعدد الأبعاد يساهم في إمكانية تكامل التقويم مع العملية التقويمية داخل الصف المدرسي.

المطلب السابع: هل من معلومات عن التقويم التربوي في دول أخرى؟.........................................
.................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................
.................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................
.................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................
.................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................
.................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................................