الخميس، 4 يونيو 2015

أساليب التقويم التربوي

    بوزريعة – 2014/2015
معهد علم النفس والعلوم التربوية و الأرطوفونيا
ماستير 1 ـ القياس و التقويم التربوي
وحدة:  التقويم التربوي                                                                        الأستاذة : زعرور لبنى

الدرس الثالث (حصتين):            

" أساليب التقويم التربوي"

 هناك الكثير من الأساليب التي يمكن استخدامها لتقدير تحصيل الطلاب في المراحل الدراسية المختلفة وهي :            
نوع الإختبار
خصائصه
اختبار المقال

ý     تعد أكثر أنواع الاختبارات انتشارا في المدارس 
ý     تتكون من عدد من الأسئلة لا تتجاوز خمسة ، أو ستة أسئلة
ý     تجري مراجعتها في اختبارات الثانوية العامة بوساطة لجنة من المشرفين التربويين ، أو المختصين لمراعاة تمشيها مع المنهج المقرر ، ولخلوها من اللبس ، أو التداخل ، ولضمان عدم صعوبتها ، أو سهولتها .
ý     من ميزاتها : تكشف عن الطالب عندما يعبر عن ذاته بأسلوبه هو ، وعندما تأتي إجاباته متكاملة ، ومترابطة (جانب معرفي).
ý     من سلبياتها: أنها لا يمكن أن تقيس تحصيل الطالب في جميع ما درس، وهي تعتمد في إجاباتها على محفوظ الذاكرة
الاختبارات الموضوعية
ý     ظهرت هذه الصور من الاختبارات نتيجة لما في النوع السابق من سلبيات
ý     لا تتأثر بمن يقوم بتصحيحها ، مهما اختلف عددهم ، وتنوعت  هوياتهم
ý     كما أنها تتصف بأن لكل سؤال منها إجابة محددة لا تختلف باختلاف الطلاب
ý      لا تطلب وقتا طويلا للإجابة عليها على الرغم من كثرتها
ý     وتشمل معظم ما درس الطلاب من المنهج .
اختبار الصواب والخطأ
ý     عبارة عن جمل ، أو عبارات متضمنة معلومات معينة مما درس الطالب في مادة دراسية
ý      يوضع أمام كل جملة كلمة "صواب ، أو خطأ " ، وعلى الطالب أن يختار إحدى الكلمتين
ý     من ميزات هذا النوع من الأسئلة : أنه يتطلب وقتا طويلا للإجابة عليه ، وأنه يمكن من خلاله تغطية أكبر قدر ممكن مما درس الطلاب ، وتصحيحه سهل جدا ، ولا يتطلب استعمال اللغة ، ويستوي في الإجابة عليها الطالب السريع التعبير ، والبطيء ، والطالب القوي فيها ، والضعيف .
ý     من عيوبها : أن الطالب الذي لا يعرف الإجابة عن يقين فإنه لا يتردد في التخمين ، ثم أنها تدفع الطالب إلى التركيز على حفظ الحقائق ، والمعلومات ، والأرقام كثيرا دون أن تنمي فيه القدرة على الاستنتاج ، والتحليل ، والربط ، والتعميم ، والطلاب الذين يخمنون الإجابة غالبا لا يعرفون سببها ولا تفسيرها .
اختبارات التكملة أو ملء الفراغ
ý     سهلة الاستعمال .
ý     يقوم على  كتابة عبارات يترك فيها جزء ناقص يتطلب من المختبرين تكملته ،أو ملؤه بما هو مناسب
ý     قد يعطي الطالب مجموعة من البدائل يختار من بينها الكلمة ، أو العبارة الناقصة .
ý     ولو اتبع في مثل هذا النوع من الاختبارات الأسلوب السليم فإنه يفي بالغرض
ý     يجب أن يراعي الدقة في الألفاظ ، وحسن التعبير ، بحيث يفهم الطالب المقصود تماما دون غموض
ý     من إيجابيا هذا النوع : أنه يغطي جزءا كبيرا من المقرر الدراسي ، كما يمكن أن يقيس قدرة الطالب على الحفظ ، والتذكر ، ويمكنه من الربط ، والاستنتاج .
ý     من سلبياته : أنه يمكن أن يشتمل على شيء من التخمين والحدس ، كما أن الإجابات يمكن أن تعدد .

اختبار المزاوجة
ý     أكثر الاختبارات الموضوعية أهمية وفائدة لأن عنصر الموضوعية فيه متوفرة بدرجة كبيرة
ý     عنصر التخمين فيه أقل بكثير مما هو في اختبار " الصواب والخطأ " مما يزيد من عامل الثبات لهذا الاختبار
ý     .يتكون من قائمتين متقابلتين ، تشمل الأولى على عدد من الأسئلة ، أو العبارات تكملها القائمة الثانية
ý     وضع الكلمات أو الجمل ن أو الأرقام يتطلب من الممتحن إعمال الفكر وكد الذهن ، بحيث يختار من القائمة الثانية ما يتناسب مع ما في القائمة الأولى من معلومات حسب الترتيب المطلوب
ý     من إيجابيات اختبار المزاوجة : أنه يفيد الطلاب كثيرا في جعلهم يتذكرون الحوادث ، والتواريخ ، والأبطال ، والمعارك ، كما أنه يفيد في اكتساب جزء كبير من الثقافة العامة
ý     يفترض في هذا الاختبار أن تكون القائمة الثانية أكثر عددا من القائمة الأولى ، والسبب في ذلك أنه لو تساوت القائمتان ، وكان لكل منها ستة أسئلة فرضا ، فالطالب عندما يجيب على خمسة أسئلة تصبح إجابته على السؤال السادس حتمية دون بذل أي جهد ، لذلك يستحسن لأن تزيد القائمة الثانية عن الأولى بسؤال ، أو سؤالين .
ý     ويراعي في هذا النوع عند وضعه وضوح العبارة ، وجعل الأسئلة مقصورة على فرع واحد من فروع المعرفة داخل المادة الدراسية الواحدة ، وألا تكون الأسئلة من النوع الذي يحتمل أكثر من إجابة واحدة ، كما يراعى قصر السؤال أيضا
اختبار إعادة الترتيب
ý     في هذا النوع يكتب المدرس كلمات ، أو جملا ، أو عبارات ، أو أرقاما ، أو أحداثا ، أو وقائع بدون ترتيب
ý     يطلب من الطالب إعادة ترتيبها حسب طلب المدرس ، فقد  يكون ترتيب الأحداث تصاعدي أو ...
ý     من إيجابيات هذا الاختبار:  هذا النوع من الأسئلة يفيد الطالب في الفهم التتابع للأحداث ، كما يفيده في سرعة البديهة ، خاصة عند التعامل مع الأرقام الكبيرة لاسيما وأن الوقت الذي يتاح لمثل هذه الاختبارات الموضوعية في الغالب يكون محدودا جدا ، بينما يكون عدد الأسئلة كبيرا
اختبار التصنيف
ý     عبارة عن ذكر لبعض الكلمات التي يوجد بينها وجه شبه ، ثم يضمن خلالها كلمة لا علاقة لها بها جميعا ، ويطلب من الطالب أن يبينها بشكل من الأشكال ، إما بوضع خط تحتها ، أو دائرة حولها ، أو ما إلى ذلك .
ý     هذا النوع من الاختبارات الموضوعية يبين القدرة على فهم العلاقات بين الأمور المتشابهة بسرعة ، وهو من الاختبارات السهلة الإعداد ، السهلة الإنجاز ، كما أنه يبتعد كثيرا عن الذاتية

أسئلة الاختيار من متعدد
ý     هو سؤال محدد في البداية ، وفيه إثارة ، ويتطلب من التلميذ أن يحدد الإجابة الصحيحة من مجموعة من الإجابات
ý     ينبغي أن يتراوح عدد الأسئلة ما بين ثلاثة إلى سبعة ،وهذا التحديد له أهميته ، فإذا قلت الإجابات عن ثلاثة أصبحت ضمن اختبار " الصواب والخطأ " ، وإذا زادت عن سبعة ، أربكت الطالب كثيرا ، وأجهدته في البحث عن الإجابة المطلوبة ، إضافة لما تحتاجه من وقت كبير عند الإعداد .
ý     يفضل في مثل هذا النوع من الاختبارات أن يعطى الطلاب مثالا في بداية الامتحان حتى لا يرتكبون
ý     يستحسن أن يكون المدرس قد دربهم عليه قبل ذلك في الفصل
ý     يفترض أن يغطي هذا الامتحان معظم ما درسه الطلاب
ý     أن يكون المعلم متمكنا من اللغة (يصوغ الأسئلة بطريقة سليمة لا تربك ، ولا توحي بالإجابة ).
ý     من سلبيات هذا النوع : أنه لا يقيس قدرة الطلاب اللغوية ، أو التعبيرية ، أو الابتكارية ، كما يحتاج واضعه أن يكون متمكنا من المنهج تمكنا كبيرا


المطلب الثالث: هل من أنواع أخرى للاختبارات التربوية؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق