بوزريعة – 2014/2015
معهد علم النفس والعلوم التربوية و الأرطوفونيا
ماستير 1 ـ القياس و التقويم التربوي
وحدة: التقويم التربوي
الأستاذة : زعرور لبنى
الدرس الثالث (حصتين):
" أساليب
التقويم التربوي"
هناك
الكثير من الأساليب التي يمكن استخدامها لتقدير تحصيل
الطلاب في المراحل الدراسية المختلفة وهي :
|
نوع الإختبار
|
خصائصه
|
|
اختبار المقال
|
ý
تعد أكثر أنواع الاختبارات انتشارا في
المدارس
ý
تتكون من عدد من الأسئلة لا تتجاوز خمسة ، أو
ستة أسئلة
ý
تجري مراجعتها في اختبارات الثانوية العامة
بوساطة لجنة من المشرفين التربويين ، أو المختصين لمراعاة تمشيها مع المنهج
المقرر ، ولخلوها من اللبس ، أو التداخل ، ولضمان عدم صعوبتها ، أو سهولتها .
ý
من ميزاتها : تكشف عن الطالب عندما يعبر عن
ذاته بأسلوبه هو ، وعندما تأتي إجاباته متكاملة ، ومترابطة (جانب معرفي).
ý
من سلبياتها: أنها لا يمكن أن تقيس تحصيل
الطالب في جميع ما درس، وهي تعتمد في إجاباتها على محفوظ الذاكرة
|
|
الاختبارات الموضوعية
|
ý
ظهرت هذه الصور من الاختبارات نتيجة لما في النوع السابق من سلبيات
ý
لا تتأثر بمن يقوم بتصحيحها ، مهما اختلف عددهم ، وتنوعت هوياتهم
ý
كما أنها تتصف بأن لكل سؤال منها إجابة محددة لا تختلف باختلاف الطلاب
ý
لا تطلب وقتا طويلا للإجابة عليها على الرغم
من كثرتها
ý
وتشمل معظم ما درس الطلاب من المنهج .
|
|
اختبار الصواب والخطأ
|
ý
عبارة عن جمل ، أو عبارات متضمنة معلومات معينة مما درس الطالب في مادة
دراسية
ý
يوضع أمام كل جملة كلمة
"صواب ، أو خطأ " ، وعلى الطالب أن يختار إحدى الكلمتين
ý
من ميزات هذا النوع من الأسئلة : أنه يتطلب وقتا طويلا للإجابة عليه ،
وأنه يمكن من خلاله تغطية أكبر قدر ممكن مما درس الطلاب ، وتصحيحه سهل جدا ، ولا
يتطلب استعمال اللغة ، ويستوي في الإجابة عليها الطالب السريع التعبير ، والبطيء
، والطالب القوي فيها ، والضعيف .
ý
من عيوبها : أن الطالب الذي لا يعرف الإجابة عن يقين فإنه لا يتردد في
التخمين ، ثم أنها تدفع الطالب إلى التركيز على حفظ الحقائق ، والمعلومات ،
والأرقام كثيرا دون أن تنمي فيه القدرة على الاستنتاج ، والتحليل ، والربط ،
والتعميم ، والطلاب الذين يخمنون الإجابة غالبا لا يعرفون سببها ولا تفسيرها .
|
|
اختبارات التكملة أو
ملء الفراغ
|
ý
سهلة الاستعمال .
ý
يقوم على كتابة عبارات يترك فيها
جزء ناقص يتطلب من المختبرين تكملته ،أو ملؤه بما هو مناسب
ý
قد يعطي الطالب مجموعة من البدائل يختار من بينها الكلمة ، أو العبارة
الناقصة .
ý
ولو اتبع في مثل هذا النوع من الاختبارات الأسلوب السليم فإنه يفي بالغرض
ý
يجب أن يراعي الدقة في الألفاظ ، وحسن التعبير ، بحيث يفهم الطالب
المقصود تماما دون غموض
ý
من إيجابيا هذا النوع : أنه يغطي جزءا كبيرا من المقرر الدراسي ، كما
يمكن أن يقيس قدرة الطالب على الحفظ ، والتذكر ، ويمكنه من الربط ، والاستنتاج .
ý
من سلبياته : أنه يمكن أن يشتمل على شيء من التخمين والحدس ، كما أن
الإجابات يمكن أن تعدد .
|
|
اختبار المزاوجة
|
ý
أكثر الاختبارات الموضوعية أهمية وفائدة لأن
عنصر الموضوعية فيه متوفرة بدرجة كبيرة
ý
عنصر التخمين فيه أقل بكثير مما هو في اختبار
" الصواب والخطأ " مما يزيد من عامل الثبات لهذا الاختبار
ý .يتكون من قائمتين متقابلتين ، تشمل
الأولى على عدد من الأسئلة ، أو العبارات تكملها القائمة الثانية
ý
وضع الكلمات أو الجمل ن أو الأرقام يتطلب من
الممتحن إعمال الفكر وكد الذهن ، بحيث يختار من القائمة الثانية ما يتناسب مع ما
في القائمة الأولى من معلومات حسب الترتيب المطلوب
ý
من إيجابيات اختبار المزاوجة : أنه يفيد الطلاب
كثيرا في جعلهم يتذكرون الحوادث ، والتواريخ ، والأبطال ، والمعارك ، كما أنه
يفيد في اكتساب جزء كبير من الثقافة العامة
ý
يفترض في هذا الاختبار أن تكون القائمة الثانية
أكثر عددا من القائمة الأولى ، والسبب في ذلك أنه لو تساوت القائمتان ، وكان لكل
منها ستة أسئلة فرضا ، فالطالب عندما يجيب على خمسة أسئلة تصبح إجابته على
السؤال السادس حتمية دون بذل أي جهد ، لذلك يستحسن لأن تزيد القائمة الثانية عن
الأولى بسؤال ، أو سؤالين
.
ý
ويراعي في هذا النوع عند وضعه وضوح العبارة ، وجعل
الأسئلة مقصورة على فرع واحد من فروع المعرفة داخل المادة الدراسية الواحدة ،
وألا تكون الأسئلة من النوع الذي يحتمل أكثر من إجابة واحدة ، كما يراعى قصر
السؤال أيضا
|
|
اختبار إعادة الترتيب
|
ý
في هذا النوع يكتب المدرس كلمات ، أو جملا ، أو
عبارات ، أو أرقاما ، أو أحداثا ، أو وقائع بدون ترتيب
ý
يطلب من الطالب إعادة ترتيبها حسب طلب المدرس ،
فقد يكون ترتيب الأحداث تصاعدي أو ...
ý
من إيجابيات هذا الاختبار: هذا النوع من الأسئلة يفيد الطالب في الفهم
التتابع للأحداث ، كما يفيده في سرعة البديهة ، خاصة عند التعامل مع الأرقام
الكبيرة لاسيما وأن الوقت الذي يتاح لمثل هذه الاختبارات الموضوعية في الغالب
يكون محدودا جدا ، بينما يكون عدد الأسئلة كبيرا
|
|
اختبار التصنيف
|
ý
عبارة عن ذكر لبعض الكلمات التي يوجد بينها وجه
شبه ، ثم يضمن خلالها كلمة لا علاقة لها بها جميعا ، ويطلب من الطالب أن يبينها
بشكل من الأشكال ، إما بوضع خط تحتها ، أو دائرة حولها ، أو ما إلى ذلك .
ý
هذا النوع من الاختبارات الموضوعية يبين القدرة
على فهم العلاقات بين الأمور المتشابهة بسرعة ، وهو من الاختبارات السهلة الإعداد
، السهلة الإنجاز ، كما أنه يبتعد كثيرا عن الذاتية
|
|
أسئلة الاختيار من
متعدد
|
ý
هو سؤال محدد في البداية ، وفيه إثارة ، ويتطلب من التلميذ أن يحدد الإجابة
الصحيحة من مجموعة من الإجابات
ý
ينبغي أن يتراوح عدد الأسئلة ما بين ثلاثة إلى سبعة ،وهذا التحديد له أهميته
، فإذا قلت الإجابات عن ثلاثة أصبحت ضمن اختبار " الصواب والخطأ " ،
وإذا زادت عن سبعة ، أربكت الطالب كثيرا ، وأجهدته في البحث عن الإجابة المطلوبة
، إضافة لما تحتاجه من وقت كبير عند الإعداد .
ý
يفضل في مثل هذا النوع من الاختبارات أن يعطى الطلاب مثالا في بداية
الامتحان حتى لا يرتكبون
ý
يستحسن أن يكون المدرس قد دربهم عليه قبل ذلك في الفصل
ý
يفترض أن يغطي هذا الامتحان معظم ما درسه الطلاب
ý
أن يكون المعلم متمكنا من اللغة (يصوغ الأسئلة بطريقة سليمة لا تربك ،
ولا توحي بالإجابة ).
ý
من سلبيات هذا النوع : أنه لا يقيس قدرة الطلاب
اللغوية ، أو التعبيرية ، أو الابتكارية ، كما يحتاج واضعه أن يكون متمكنا من
المنهج تمكنا كبيرا
|
المطلب الثالث: هل من أنواع
أخرى للاختبارات التربوية؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق