الخميس، 4 يونيو 2015

أنماط التقويم التربوي

بوزريعة – 2014/2015
معهد علم النفس والعلوم التربوية و الأرطوفونيا
ماستير 1 ـ القياس و التقويم التربوي
وحدة:  التقويم التربوي                                                                        الأستاذة : زعرور لبنى

الدرس الرابع (3 حصص):            

" أنماط التقويم التربوي"

 إن تعدد تعريفات التقويم التربوي وتباين نماذجه وأطره الفكرية أدى إلى تنوع ملحوظ في أنماطه وفقا لأغراض مختلفة اقترح الخبراء الكثير منها في هذا المجال. يمكنا اعتماد تصنيف صلاح الدين محمود علام 2003،  والذي عرضها في شكل ثنائيات لاعتباره أن كل نمط منها يقابله نمط  آخر من حيث التناظر أو من حيث التكامل حسب ما يبينه المخطط التالي:  
 أنماط التقويم التربوي في شكل ثنائيات
التقويم المؤسسي
تقويم الأفراد
التقويم المكبر
التقويم بالأهداف
التقويم. غ .م.بالأهداف
التقويم المصغر
التقويم التحليلي
التقويم الشامل
التقويم الكمي
التقويم الكيفي
التقويم الختامي
التقويم البنائي

التقويم.غ الرسمي
التقويم الرسمي
التقويم.غ المقارن
التقويم المقارن
التقويم الداخلي
التقويم الخارجي
 


















من خلال ذكر تعار يفها و الوظائف الأساسية لكل منط منها وضح الدكتور صلاح الدين محمود علام
خصائص كل نمط و نظيره والتي لخصناها لكم في الجدول التالي:

نمط التقويم
خصائصه
التقويم البنائي

ý     يهدف لتقديم تغذية راجعة لمراجعة مكونات البرامج التعليمية أثناء تنفيذها و تحسين الممارسات التربوية.
ý     يهتم بتقويم العمليات أو مراقبة تنفيذ الأنشطة. و هو تقويم أمامي يعين صانع القرار.
التقويم الختامي
ý     يهدف لمعرفة مدى تحقيق أهداف برنامج تعليمي ما عقب الانتهاء من تنفيذه.
ý   يهتم بالمنتوج النهائي، و بتقويم الأثر أو النواتج.
التقويم الرسمي
ý     يستند إلى منهجية منظمة لجمع البيانات و تفسير الأدلة. يعين صانع القرار من إصدار أحكاما تتعلق بالأفراد أو البرنامج أو المؤسسات.
ý     هدفه توجيه العمل التربوي و اتخاذ القرارات، يوكل أمره إلى الجهات الرسمية.
التقويم الغير رسمي
ý     تقويم مستمر، يكون أحيانا أقل كلفة و أكثر فائدة. و يتميز بهدفين غير مباشرين: الأول يشجع الجهات المستفيدة من برنامج تربوي على المشاركة في تقويم نواتجه ( عمل تربوي)، و الثاني يتناول جوانب لا تؤخذ بعين الاعتبار في التقويم الرسمي.
ý     كل واحد مكمل للآخر (التقويم الغير رسمي و التقويم الرسمي).
التقويم المقارن
( النسبي)
ý     يهتم بالحكم على الأداء في علاقته مع أداء مجموعة مرجعية.
ý     يستخدم في تطوير المناهج و البرامج التعليمية ( التقويم التربوي في حاجة للمقارنة بين بدائل المناهج أو البرامج المتناظرة).
التقويم غير المقارن
( المطلق)
ý     يهتم بالحكم على الأداء في ضوء محك أو مستوى أداء يتعلق بأهداف المنهج أو برنامج معين.
ý     يستخدم في تطوير المناهج أو البرامج التعليمية ( معرفة العوامل المختلفة التي تساهم في اختلاف المناهج أو البرامج).
التقويم الكمي

ý     يستند إلى تصميمات المنهج التجريبي في تقويم مدى تحقق أهداف البرامج التعليمية الممكن قياسها.
ý     يركز على أثر البرنامج أكثر من تركيزها على استراتيجياته المتغيرة.
ý     لا يفيد كثيرا في تقويم مكونات العمليات التي ينطوي عليها تطوير و تنفيذ هذه البرامج.
التقويم الكيفي

ý     يهدم إلى فهم الظاهرة التربوية و تفسيرها باستخدام منهجيات تعتمد على أساليب و إجراءات و طرق تحليلية وصفية.
ý     يقدم معلومات أعمق فيما يخص الأفراد، و البرامج و المؤسسات التربوية في واقعها الفعلي.
ý     يعتمد على الطبيعة الإنسانية في جمع وانتقاء و تنظيم البيانات.
التقويم الشامل
ý     يتناول المؤسسة التربوية كمنظومة دون البدء بتقويم أبعادها  و مكوناتها.
ý     الحكم العام على جودة أو فعالية المؤسسة ( مثلا: قياس الفعالية = المخرجات الكلية / المدخلات الكلية).
ý     لا يمكن التحديد الدقيق للمكونات التي في حاجة لتحسين دون إجراء تقويما شاملا.
التقويم التحليلي
ý     يتناول جوانب من المؤسسة أو الشيء المراد تقويمه كوسيلة للتقويم الشامل.
ý     يمكن أن يكون تقويما للمكونات كل على حدا ( يتناول نوعية المدخلات مثلا).
ý     يمكن أن يكون تقويما للأبعاد أو المظاهر ( يتناول تنظيم المهام و إدارتها و التنسيق بينها)
التقويم بالأهداف
ý     يهتم بنوعية و جودة الأهداف المؤسسات التعليمية أو البرامج أو المواد التعليمية و كذا بدرجة تحققها.
ý      قد يؤدي إلى صعوبة و كلفة تحديد الأهداف الحقيقية للبرنامج التي تتغير بمرور الزمن و باختلاف المستويات صنع القرار و منفذي البرنامج.
ý     النمطين ( التقويم بالأهداف و التقويم غير المتقيد بالأهداف) يكملان بعضهما البعض.
التقويم
الغير مقيد
بالأهداف
ý     يركز على النواتج الفعلية و النواتج الغير متوقعة دون التمييز بينها.
ý     يحاول تحديد النوعية و الجودة وذلك بفحص التأثير أو النواتج الفعلية دون الاستناد إلى الأهداف أو المقاصد.
ý     يسمى التقويم الذي يستند إلى الاحتياجات ( محكه درجة تحقيق احتياجات المستفيدين من البرنامج).
التقويم المكبر
MACRO
ý     ينظر إلى مخرجات النظام التربوي ككل في علاقتها بسياسات و أهداف النظام.
ý     يتناول متغيرات كبرى أو رئيسية تؤثر في النظام بعامة.
التقويم المصغر
MICRO
ý     يهتم بما يحدث في الفصل المدرسي، و كذلك أداء المعلمين، يمكن أن يجرى داخليا بواسطة المعلم أو المدير.
ý     يتعلق بمكونات الأنظمة الفرعية التي يشمل عليها النظام التربوي لتقويمها في علاقتها بالنظام ككل.
التقويم المؤسسي

ý     يتميز باتساع نطاق الشيء المراد تقويمه كالمدارس و الجامعات أو تقويم البرامج التربوية و التدريبية كبرامج تحسين القراءة أو تعلم الحاسوب.
ý     وظيفته الأساسية هي معاونة المسؤولين في إدارة المؤسسات بفعالية كبيرة. يمكن اعتباره تقويما مكبر.
تقويم الأفراد
ý     ضيق النطاق، يخص تقييم فرد واحد من مختلف الجوانب.
ý     يمكن اعتباره تقويما مصغر.
التقويم الداخلي

ý     لا يهتم بتقويم جهود الآخرين و إنما تقييم طبيعة الأحداث و الظروف التي يكون القائم على التقويم مسئولا عنها.
ý     يستخدم قي التقويم البنائي للبرامج و المشروعات التربوية من خلال وحدات التقويم داخل المؤسسة.
التقويم الخارجي

ý     يوكل إلى جهات أو هيئات خارجية ربما لا تكون لها علاقة مباشرة بالمؤسسة أو البرنامج المراد تقويمها.
ý     استقلالية تساهم في الحيادية و الموضوعية (يستخدم في تقويم فعالية المؤسسة عادة)






المطلب الرابع: ما هي أنماط التقويم المعتمد عليها على مستوى المؤسسات التربوية بأنواعها الثلاث (الابتدائي، المتوسط و الثانوي)؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق