الخميس، 4 يونيو 2015

من اجل فهم اعمق للتقويم التربوي

    بوزريعة – 2014/2015
معهد علم النفس والعلوم التربوية و الأرطوفونيا
ماستير 1 ـ القياس و التقويم التربوي
وحدة:  التقويم التربوي                                                                        الأستاذة : زعرور لبنى

الدرس الثاني (3 حصص):            


                                      " من أجل فهم أعمق للتقويم التربوي"


1.    الخطوات الأساسية للتقويم:
o       القيام بالبحث عن الأهداف التي يحاول الجهاز التربوي تحقيقها.
o       تحديد معاني المصطلحات.
o       تحديد الأهداف العامة و تحويلها إلى أهداف جزئية.
o       الإلمام بإحصاء الحوادث الهامة التي تعد دليلا على إلمام المتعلم لها.
o       استخدام الشواهد والأدلة بحيث تعد محكات يقاس عليها المتعلم.
o       تحديد المستويات التي على المتعلم بلوغها.
o       مقارنة نتائج المتعلم بالمستويات التي وضعت ثم إصدار الحكم

2. طبيعة التقويم:
o       التقويم عملية شاملة: ينظر إلى الجوانب كلها لأنها تؤثر بعضها البعض.
o       التقويم عملية مستمرة: تسير جنبا إلى جنب مع المتابعة والتنفيذ منذ بداية التخطيط إلى نهاية التنفيذ فالتقويم إذن لا يحدث آخر العام الدراسي وإنما يتكرر باستمرار.
o       التقويم عملية إيجابية: فهو ليس مجرد معرفة الخطأ بل كذلك اكتشاف نواحي الضعف أو معرفة المعوقات والصعوبات المقاومة في التحسين وتذليل الصعوبات والإرشاد لأحسن الطرق لتحقيق الأهداف .

ماذا عن التقويم بالمؤسسات التربوية ببلادنا هل هي شاملة مستمرة وايجابية؟ ..........................................................................................................
...................................................................................................................................................................................................................

3. مخطط توضيحي للتقويم التربوي:

 












4. أسس التقويم: حسب وجيه فرح  للتقويم أسس لخصناه فيما يلي:
o       يعتمد على أساس أهداف محددة وشامل لكل أنواع ومستويات الأهداف ولكل جوانب البرنامج.
o       يعتمد على وسائل جمع بيانات متنوعة ويعتمد على وسائل جمع تمتاز بالصدق الثبات والموضوعية.
o       عملية تعاون مشتركة وعملية مستمرة.
o       تشخيص علامة تبين أماكن الضعف والقوة لتدعيم الأولى ومعالجة الثانية.
o       عملية اقتصادية في الجهد والمال وخطة مرنة قابلة للتعديل.
o       التقويم إنساني عادل يأخذ بعين الاعتبار كل الظروف التي يمكن أن تأثر على النتائج.

مثال: طريقة وضع مواضيع التقويم في مؤسساتنا التربوية لا تخضع للتجريب للحكم على صدقها، ثباتها أو موضوعيتها، كيف ذلك؟ ........................... .....................................................
................................................ ...................................................
5. أهداف التقويم التربوي وأهميته: تتمثل أهداف التقويم في تأديته للوظائف التالية :
o       وقوف المتعلم على مركزه العلمي، ومدى تقدمه التربوي ، وفاعليته في تحمل المسؤوليات ، ومدى قربه أو بعده من تحقيق الأهداف المرغوبة، والتي يرمي إليها الفرد وتحتاج الجماعة إلى تحقيقها.
o       منذ أن وضع اختبار الذكاء المعروف وجد التربويون وسيلة فعالة لتقييم قدرات التلاميذ ، فوضع بذلك الأساس السليم للتعامل التربوي مع التلاميذ من حيث تنظيمهم في مجموعات لمعرفة مدى التقارب والتباعد بين مستوياتهم واستعداداتهم في جميع النواحي ، مما يسهل التعامل معهم تربويا      
o        مساعدة الآباء في معرفة مدى نمو أبنائهم والوقوف على نقاط ضعفهم. كما أن مسألة التقويم تعين المعلم على تشخيص مواطن الضعف في التلميذ في مختلف النواحي العلمية (ومما ساعد على نجاح هذا التشخيص ما وصل إليه المدرسون من مرحلة يمكنهم فيها فهم عملية التعليم المعقدة وتحليل مشكلاته)
o       الكشف عن مواطن النجاح والإخفاق في المناهج التعليمية فيما يرشد إلى أسس العلاج التربوي الناجح ، و إلى تطوير المناهج وتحسينها في تحقيق أهدافها . ولا شك أن تحليل نتائج الاختبارات ومقابلة بعضها ببعض من أهم ما يعتمد عليه في هذا الصدد ، كما أن مناقشة نقاط الضعف وأسباب القصور التي تكشف عنها عملية التقويم ، من الأمور التي تسدي أفضل القيم التربوية لكل من المدرسين والتلاميذ ، وتأخذ بيد جميع الأطراف في تعرف الطرائق القويمة في إصلاح المناهج واقتراح التعديلات المناسبة
o        تحديد ما حصله التلاميذ من نتائج التعليم وتحديد مدى استفادتهم مما تعلموه وموازنة هذا بالأهداف التي تسعى المدرسة إلى تحقيقها (الحصول على المعلومات اللازمة لتقسيم التلاميذ وقبولهم وتوجيههم توجيها تعليميا أو مهنيا)
o        الحكم على قيمة الأهداف التعليمية التي تتبناها المدرسة والتأكد من مراعاتها لخصائص الفرد المتعلم ولفلسفة المجتمع وحاجاته وطبيعة المادة الدراسية ، كما يساعد التقويم على وضوح هذه الأهداف وترتيبها حسب الأولوية.
o       توضيح الأهداف التعليمية والتأكد من أن ما تقوم المدرسة بتنفيذه من مناهج مرتبط ارتباطا عضويا بالأهداف المنشودة
o       تسهيل التغير التربوي وذلك من خلال ما يقدمه التقويم من معلومات عن الأوضاع التعليمية السائدة في المجتمع ودراسة حاجات الأفراد واحتياجات المجتمع في ضوء تطور العصر والاحتكام إلى بعض النماذج المتقدمة في النظرية والتطبيق التربوي ، ومحاولة تطويعها للبيئات المحلية                                                                 
o        الحكم على مدى فاعلية التجارب التربوية التي تطبقها الدولة على نطاق ضيق وذلك قبل تعميمها على مستوى المجتمع ، فكثير من التجارب التي تنفذ على مستوى واسع ، ودون تقويمها على مستوى ضيق ، لا تحقق الهدف منها ، ومن ثم تصبح عبئا على النظام التعليمي من ناحية ، ومصدرا لتشكيك المجتمع في قيمة التجريب التربوي من ناحية أخرى ، ومن هنا يمكن القول بأن التقويم وسيلة لضبط التكلفة في التعليم
o        الاستخدام السابق للتقويم من شأنه أن يدرب المدرس على طرائق التدريس الحقيقية أو الدراسة المنتجة. واستخدام طرق التقدير للكشف عن مواطن الضعف في التدريس أثبت أنه من أحسن الطرق التي يمكن اللجوء إليها لتحسين نتائج عملية التعليم
o       قياس مدى كفاية أجهزة المدرسة ووسائلها وبيان النقص فيها
o       التحقق من صحة الفروض التي تقوم عليها العملية التعليمية ، فلا شك أن هناك مسلمات خاطئة تحكم ممارساتنا التربوية ، وهذا يؤكد دور التقويم في تحسين التطبيق التربوي من ناحية ، وفي تطوير النظرية التربوية من ناحية أخرى
o        يمكن أن يكون التقويم مجالا يتدرب فيه التلميذ على النقد الذاتي ، وذلك إذا أسهم في الحكم على نفسه وأعماله ، وتقدير مدى تحقيقه للأهداف التي يرسمها في حياته بصفة عامة .

في ضوء ما تقدم نرى أن الحكم على أي عملية تعليمية لا يمكن أن يكون صائبا ما لم نتعرف الأهداف التي تسعى المدرسة إلى تحقيقها . وعليه يمكن أن نقول : إن عمل المدرسة ، أو عمل التلميذ منتج أو غير منتج . وعملية التقويم في التربية عملية حيوية في توجيه نشاطنا التعليمي ، فهي عملية مستمرة لدراسة أساليبنا وطرقنا التي نستخدمها لتحقيق أهدافنا المرسومة ، والتقويم بهذا الوضع لازم وأساسي للنمو والتطور                                                             .                                                                                                                            













المطلب الثاني: قارن بين امتحان البكالوريا (باعتباره من أهم التقويمات الرسمية في بلادنا) والأسس العلمية للتقويم (تتوفر فيه أم لا)؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق